لاإلهَ إلاَّ الله    "اسرائيل" عدو الله          لا إلهَ إلاَّ الله    أمريكا عدو الله

DOWN  WITH  USA                DOWN  WITH  ISRAEL


صفقة تسلح أميركية ـ إسرائيلية بقيمة ١,٩ مليار دولار

تموز 17th, 2008 كتبها suot alarab نشر في , وراء الكواليس

وراء الكواليس  
 

أبلغت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) الكونغرس أمس بإمكان بيع إسرائيل سفناً حربية وقطع غيار وأنظمة كمبيوتر وبضائع وخدمات أخرى بقيمة ١,٩ مليار دولار.
أضاف البنتاغون إن الشركات الملتزمة الرئيسية لتلك العقود ستكون »لوكهيد مارتن« و»جنرال دايناميكس« و»رايثيون« و»وكالة التعاون الأمني الدفاعي« التي تشرف على صفقات بيع السلاح إلى الخارج.
وكانت إسرائيل قد طلبت إذناً لشراء أربع سفن حربية ساحلية، تستخدم في مراقبة الشواطئ. ولدى

المزيد


لوبي يهودي ناشئ بأميركا يسعى لسياسة جديدة بالشرق الأوسط

حزيران 14th, 2008 كتبها suot alarab نشر في , وراء الكواليس

وراء الكواليس

رحبت صحيفة كريستيان ساينس مونيتور بقيام جماعة ضغط يهودية جديدة (لوبي) في الولايات المتحدة موازية للجنة الشؤون العامة الأميركية الإسرائيلية (أيباك), التي تعد من أقوى الجماعات من حيث النفوذ السياسي.

وفي افتتاحية كرستها لهذا الموضوع اليوم, وصفت الصحيفة تسيد أيباك للساحة السياسية بأنه “غير صحي بالنسبة للخطاب السياسي الذي يصوغ سياسة الولايات المتحدة”.

ونوهت إلى انضمام لوبي جديد باسم “جيه إستريت” إلى جماعات الضغط النشطة هناك وذلك تحت إدارة جيريمي بن عامي “وهو مسؤول سابق في إدارة الرئيس بيل كلينتون حارب والده إلى جانب مناحيم بيغين في تأسيس دولة إسرائيل”.

وأشارت الصحيفة إلى أن الجماعة الجديدة التي تصف نفسها بأنها موالية لإسرائيل تسعى لصياغة سياسة أميركية أقل تشددا في الشرق الأوسط, وترغب في خلق بيئة تتيح للسياسيين التفاكر في إحداث مثل هذا التغيير وهم مطمئنون دون أن يخشوا عقابا سياسيا أو وصمهم

المزيد


لفيصل يشبّه نصر اللّه بشارون.. ومندوب سورية يرد عليه بشكل صاعق

أيار 13th, 2008 كتبها suot alarab نشر في , وراء الكواليس

وراء الكواليس

 متري يصف العماد ميشيل سليمان بالموظف  ...اجتماعات وزراء الخارجية العرب : الفيصل يشبّه نصر اللّه بشارون ومندوب سورية يرد ..  سجال حاد بين يوسف الاحمد والوزير السعودي

انعكس الانقسام اللبناني الحاد انقساماً حاداً في القراءة العربية لتطورات الأزمة في بيروت. واستهلك الاجتماع الوزاري العربي في الجامعة العربية عشر ساعات من السجالات التي كانت كافية لعدم الخروج بقرار نوعي، وخصوصاً أن التباين في شأن تشخيص ما يجري سبّب عدم التوافق على جملة من المقترحات المتبادلة، فيما كان المميز في اللقاء السجال العنيف الذي دار بين وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل ومندوب سوريا في الجامعة السفير يوسف أحمد، قبل أن يتدخل الأمين العام للجامعة عمرو موسى، داعياً إلى صيغ وسطية تقوم على فكرة أن الجامعة معنية بإعادة الاعتبار إلى مبادرتها من خلال تفعيل الاتصال مع اللبنانيين، لكن دون التوصل إلى موعد ثابت للقدوم الى بيروت بسبب صعوبات متنوّعة بعضها سياسي وبعضها الآخر تقني.من جانبه كان الوزير طارق متري يخرج ويدخل إلى الجلسة مقدّماً معلومات كمراسل حربي، وأكثر من الحديث عن حصار منزل سعد الحريري والسرايا الكبيرة، إلى جانب حديثه المتكرر عن قصف براجمات الصواريخ لمعقل وليد جنبلاط المحاصر، قبل أن يكرّر الحديث عن ضرورة دعم العرب لحكومة فؤاد السنيورة وهو ما واجهه به آخرون بينهم السفير السوري يوسف أحمد لناحية أنها حكومة خلافية وتمثّل أقل من نصف اللبنانيين. كذلك تدخل متري مرة أخيرة رافضاً الاقتراح اليمني بأن يرأس قائد الجيش العماد ميشال سليمان الحوار قائلاً إنه «مجرد قائد للجيش وموظف ولا يمكنه الاضطلاع بدور سياسي»، في ما بدا أنه موقف تحفظ يعود الى انتقادات من فريق السنيورة الوزاري لقيادة الجيش على خلفية عدم استجابتها لطلب الحكومة التصدي للمتظاهرين ورفضاً لطلبها من الحكومة إلغاء القرارين الصادرين عن الحكومة. وقدم الوزير السعودي مداخلة طويلة، استهلّها بالحديث عن الحرب المجنونة التي يخوضها حزب الله في بيروت، وتناول الأمين العام للحزب السيد حسن نصر الله مباشرة، واصفاً إياه بأنه شارون، لأنهما «اتفقا على اجتياح بيروت». وقال «إن الحكومة الشرعية في لبنان تتعرّض لحرب شاملة ولا يمكننا كعالم عربي أن نقف مكتوفي الأيدي، وإن إيران هي التي تتولى إدارة الحرب وحزب الله يريد أن يفرض على لبنان دولة الولي الفقيه، وعلينا القيام بكل ما يلزم لوقف هذه الحرب وإنقاذ لبنان ولو تطلب الامر إنشاء قوة عربية تتولى الانتشار سريعاً في لبنان وتعيد إليه الأمن وتحمي الشرعية القائمة. وعلينا الآن أن نخرج أولاً ببيان يدين صراحة حزب الله وإيران على الاجتياح القائم، ونرسل تحذيراً الى المسلحين لكي يوقفوا المعركة ويتم انسحابهم، ومن ثم علينا أن نقف الى جانب حكومة السنيورة ونشكرها على صمودها وندعم موقفها». وبعد توقف الوزير السعودي طلب السفير السوري الكلام فقال إن «وزير الخارجية وليد المعلم يغيب لأسباب خاصة، وإن دمشق ترى ما يجري في لبنان شأناً داخلياً، وهي لا تريد التدخل، ولكن الوزير السعودي قدّم مداخلة منحازة، وعرض مجموعة من الأضاليل تحتّم عليّ التقدم بمداخلة حتى لا تصبح مواقفه حقائق».
وتوجه السفير السوري الى الوزير السعودي قائلاً: «أنتم الآن تكشفون عن موقفكم الحقيقي والمنحاز الى جانب فئة من اللبنانيين ضد فئة أخرى، وأنت تقول إن حكومة لبنان شرعية وكلنا يعرف أنها حكومة أمر واقع، وهي لا تمثل اللبنانيين جميعاً، بل تمثل جزءاً منهم. وعندما اتخذت القرارات الأخيرة بعد اجتماع دام 11 ساعة، فهذا يعني أنها كانت تعرف مضاعفات هذا الموقف، ولكنها كانت تدرس التداعيات وفقاً لوجهة نظرها، وهي التداعيات التي أدّت الى ما يجري الآن». وأضاف «كما أنك تريد إرسال قوات عربية الى لبنان، هل تريد من العرب أن يذهبوا الى لبنان لمقاتلة غالبية اللبنانيين دفاعاً عن سمير جعجع الجاسوس الإسرائيلي والعميل الذي بات اليوم حليفكم».قاطعه الفيصل: «ليس حليفنا». فرد السوري: «حليفكم ويتلقى منكم الدعم والأموال ايضاً، وهل تريد أن تفرض علينا مفاهيمك، وتريد أن تقول لنا إن إيران هي العدو لا إسرائيل التي تقتل الأطفال يومياً دون توقف، وتريد أن ترسل الآن القوات الى لبنان ولم تحرك ساكناً يوم كانت إسرائيل تقصف لبنان دون توقف، لماذا لم تفكر بإرسال قوات لمواجهة الاجتياح الاسرائيلي. ثم إنك تتحدث عن حزب الله بصورة عدائية. وأنت وكلنا يعرف أن هذا الحزب تغيّر كثيراً عما كان عليه يوم قام، وهو قدم التضحيات الهائلة من أجل لبنان بلده ومن أجل أمّته وهذه أثمان لا يقدمها إلا من يريد الخير لبلده. أما إيران التي لم تكن إلا الى جانب قضايانا ووقفت الى جانبنا فتريد أنت أن تفرض علينا أنها العدو. وقبل مدة حين أثرنا في الاجتماع المغلق في القمة العربية ملف العلاقات العربية ـــــ الإيرانية كان الكل حاضرين ولم يقل أحد إنه يواجه هذه المشكلات فهذا يعني أن السعودية تريد أن تفرض هواجسها علينا وهو أمر لن نقبل به».عاد ال

المزيد


إن كان يهمك ما يحصل من حولك وإن كنت تهتم لما سيجري… فتابعنا

أيار 13th, 2008 كتبها suot alarab نشر في , وراء الكواليس

وراء الكواليس

الحلقة الأولى

ندعوكم لمتابعتنا للتعرف على سلسلة جديدة من البحث الذي قمنا إجرائه لصالح أحد مراكز الأبحاث والدراسات الاستراتيجية والذي ننشره هنا بعدما نشره المركز ووافق على إعادة نشره في موقعنا نظراً للأهمية التي يحملها والتي يحتاجها كل منّا لمعرفة ما يجري من حوله وليتعرف المعتدلون على النصل الذي ابتلعوه بقصدٍ أو من غير قصد.

ملاحظة هامة: يرجى ذكر اسم الموقع أو المكان الذي تم منه نقل الموضوع مع العلم أن هذا البحث محمي بحقوق الملكية وبالتالي سيقوم المركز ورسمياً بمقاضاة وملاحقة كل من يخالف حقوق النشر

الميسوديت المحرك الأساسي للحرب

1- مقدمة :

لابد لكل شخص يتابع أو يدرس الأحداث والأزمات في الحقبة الأخيرة في مختلف أرجاء العالم إلى أن ينتبه إلى أنها تتمركز في بقعة أو منطقة خاصة من هذا العالم، وإذا ما غاص أكثر فإنه سيدرك بأن كل هذه المناطق تحظى بمواصفات خاصة تاريخياً، جيوغرافياً، توبوغيرافياً ، دينياً و استراتيجياً. وحينما يتمعن أكثر، سيدرك أنها لا تتمحور إلا في منطقة الشرق الأوسط أو المناطق والبلدان التي يقطنها المسلمون.
أما السؤال الذي يطرح نفسه هو: من يقف وراء هذه الأزمات ؟ ومن هم صانعوا  هذه الأحداث ؟ وما هي دوافعهم وغاياتهم؟ من هم صنّاعُ  قراراتهم ؟ وما الذي يريدونه؟ وإلى متى ستستمر؟…. وكثير من الأسئلة الأخرى التي تطرح بشكل أو بآخر وتبقى بلا جواب صريح من قبل الجهات المعنية في هذا العالم أو أن أجوبتها فيها غموض لا يدرك
لعل في غموضها أغراضاً سريةً لا يريدون أن يتفوهوا بها علانيةً حتى تتمهد الأرضية التي يتدبرون أو يخططون لها لتقرير مصير الشعوب المستهدفة أو

الوصول إلى غاية ما ؟!.
بالطبع ما يحدث في الشرق الأوسط من احتلالٍ ونهبٍ ودمارٍ وإرهابٍ واستعمارٍ وسيطرةٍ وتفريقٍ بين الدول وتوسيع للخلافات القومية والدينية وإقامة ونشر القواعد الصاروخية والعسكرية، وإرساء الأساطيل الحربية في الخليج والبحار والبلاد المحيطة به ليست وليدة جديدة، بل وراءها دوافع دينية واقتصادية وتوسعية لها تخطيط مدروس وطويل الأمد تساندها منظمات وحكومات تابعة لها.
ما شهدته المنطقة خلال البرهة الأخيرة إنما تقف وراءه قوى كبرى وبلاد استعمارية  وفي مقدمتها أمريكا وبريطانيا وكذلك منظمات دينية أخرى أيضاً.
ففي كل حروب منطقة الشرق الأوسط من الهجوم على ليبيا والجزائر والمغرب العربي ومن حرب مصر ـ “اسرائيل”، “اسرائيل” ـ لبنان، “اسرائيل” ـ سوريا، حرب العراق ـ ايران، حرب العراق والكويت والخليج الثانية واحتلال وغزو العراق واحتلال افغانستان وحرب البوسنة والهرسك وكوسوفو ومقدونيا والشيشان و….. والخلافات والصراعات الداخلية والقومية والمذهبية في بلدان المنطقة وباقي البلاد الاسلامية…. ما تسمى بحروب “نشر الديمقراطية” و”الحرب ضد الارهاب” وأخيراً امتلاك الطاقة النووية وسلمية أو غيرها….. كلها ذرائع تستخدم لاشعال حروب و صراعات لغاية مقصودة، ولذلك نرى أن الرئيس الأمريكي جورج بوش لا زال يتحدث عن الحروب الصليبية ضد الإسلام تحت يافطة “الحرب على الإرهاب”.
ولذا كان لابد لنا من التطرق لهذه المؤامرات في محاولةٍ للإجابة على الأسئلة السابقة وللوقوف على القوى والمنظمات لاسيما ما يعرف حديثاً بمنظمة “الميسوديت” التي ينتمي إليها الكثير من الأمريكيون ومن بينهم الرئيس الأمريكي الحالي جورج بوش والتي تقف وراء هذه الحروب التي تحرق الأخضر واليابس في منطقتنا سواءً بشكلٍ مباشرٍ أو غير مباشرٍ.

 

2- الحركات الصهيونية المسيحية وعقائدها:
يعتبر “سايروس سكوفيلد” (1843) أول مؤسس للدعوة “التدبيرية”، في حين أن “جون داربي” (1880) الموجّه الفعلي لها، يعاونه “جايمس بروكس” راعي أكبر كنائس “سانت لويس” واللذين روجا لـ “مخطط إلهي على الأرض لإقامة إسرائيل”، ويؤمن هؤلاء وبحسب الداعية “هول ليندسي” مؤلف كتابينهاية أعظم كرة أرضية” و “العالم الجديد”، ” إن اللَّه قضى علينا أن نخوض غمار حرب نووية في هارمجدون وإن تحقيق وعد عودة يسوع يقضي بإقامة أرض صهيون “.
ويقول ليندسي في تفسير النبوءة “إن علينا أن نمر بسبع مراحل واحدة منها نووية” وأيده في ذلك المبشر الانجيلي الذائع الصيت “جيري فولويل” والذي يعتبر الصديق رقم واحد “لإسرائيل”.
وولدت في القرن السادس عشر الميلادي وجهة نظر جديدة عن الماضي والحاضر وتحوّل ـ تبعاً لذلك ـ الموقف من اليهود نظرياً وعملياً، إذ قام ما يسمى بـ “حركة الإصلاح الديني”، التي أسسها “مارتن لوثر” والذي دعا النصارى إلى إجلال اليهود وتعظيمهم وروّج لفكرة أن اليهود “أمة مختارة مفضلة”.
ومن هنا نشأ “تعظيم” النصارى لليهود، وظهرت ما يسمى بالحركات الصهيونية المسيحية، وبدأ الاختراق الصهيوني للنصرانية، وشرع النصارى بإعادة تفسيراتهم للكتاب المقدس ـ عندهم ـ ونصوصه باعتبار أن اليهود “شعب الله المختار، وهم القديسون، فمن يباركهم يباركه الرب، ومن يلعنهم يلعنه الرب”.
وتؤكد هذه الحركة الجديدة على أن النصارى واليهود يتقاسمون الاعتقاد بالإله “يهوه” الإله اليهودي، وبأن المسيح والحواريين ولِدوا يهوداً، كما تؤكد بأن الشعبين الأميركي و اليهودي هما “شعبان متشردان” جاءا من شتى البلدان ومختلف بقاع الأرض لكي يختار الأول أمريكا والثاني الأراضي الفلسطينية كموطن لهما.
وما يستغرب في هذه التصريحات أن الشعب الأمريكي احتل أراضي الهنود الحمر والثاني اغتصب أراضي الشعب الفلسطيني وسكنوا فيها، والأكثر استغراباً من هذا وذاك هو اعتبارهما لهذا الوضع بـ “أمر مكتوب ومحتوم” تنبأوا به في الكتب المقدسة وأنهم اختيروا له.
وفي خطاب جيمي كارتر أمام الكنيست في مارس 1979 قال الرئيس الأمريكي الأسبق “إننا نتقاسم معاً ميراث التوراة”، وأعلن في بيانه الانتخابي في العام نفسه: “إن تأمين إسرائيل المعاصرة هو تحقيق للنبوءات التوراتية”.

ثم أضاف كارتر في خطابه هذايثق سبعة من الرؤساء الأمريکيين، وقد أکدوا على ذلك في خطاباتهم، أن العلاقة بين أمريکا و “إسرائيل” أوسع من أن تکون علاقة خاصة، بل إنها علاقة فريدة من نوعها. لا يمکن طمسها أو الإخلال بها. لأنها علاقة متجذرة في صميم ضمير وأخلاق ومعتقدات الشعب الأمريکي. إذ أن المهاجرين هم الذين أسسوا بلدي أمريکا و”إسرائيل”، واجتمعوا من أقصى نقاط العالم لکي يقرروا مصير البلد. کلا الشعبان مهاجر ومشرّد. نحن وإياکم شرکاء في موروثنا التوراتي، وإقامة دولة “إسرائيل” واحتلال القدس وإقامة هيكل سليمان ثانية كي تحصل هارمجدون ويحكم يسوع بعدها الأرض لألف عام”.
ولا نستعجل الحكم وأخذ الأمر بالاسفاف فآخر إحصاء أجرته مؤسسة “باتكيلوفيتش” حول هذه المسألة أظهر أن 39 % من الشعب الأمريكي يؤمنون بضرورة تدمير الأرض نووياً لتحقيق هارمجدون.
إن إعادة انتخاب الرئيس الأمريكي جورج بوش الإبن لمنصب الرئاسة الأمريكي من جديد له دلالاته الواضحة فيما يتعلق بتركيبة المجتمع الأمريكي ونمط تفكيره تجاه العديد من القضايا ومن أهمها النظرة إلى الإسلام والمسلمين وإلى التصورات التوراتية التي ترسخت في وجدان المجتمع الأمريكي لتتضح الصورة أكثر أننا أمام مجتمع ديني إنجيلي توراتي ينطلق في تصرفاته وسلوكياته من منطلقات عقائدية بالأساس وإن تهذبت أشكالها في العصر الحديث وتنوعت صورها لكن المضمون واحد إنها حرب على “الإرهاب” ( بنظرهم الإسلام) و”قائدها الشجاع المغوار” لن يرضوا له

المزيد


معركة بالايدي بين عدد من الوزراء الاسرائيليين في اجتماع واصابة باراك واخرين بجروح

أيار 3rd, 2008 كتبها suot alarab نشر في , وراء الكواليس

وراء الكواليس

شهدت جلسة حزب العمل الاسرائيلي هذا الاسبوع خلافات حادة بين اعضائه تطورت لاشتباكات بين الوزراء بالحزب. والخلافات الداخلية تعصف بحزب العمل الاسرائيلي، حيث يقود  زعيم الحزب ووزير الأمن ايهود باراك، القسم المؤيد له في مركز حزب العمل، فيما ينافسه من الجهة الثانية المعارضة وزير الأمن السابق ورئيس الحزب السابق عمير بيرتس، الذي لا يترك مناسبة الا ويهاجم باراك وقيادته غير الحكيمة.

وتحول مكان انعقاد جلسة سكرتارية الحزب الأحد الماضي الي حلبة مصارعة حرة بمشاركة باراك ووزير الزراعة المؤيد له شالوم سمحون، مقابل سامي شاشون، المتزوج شقيقة عمير بيرتس. وحسب تقرير لصحيفة هآرتس فان سكرتارية حزب العمل اجتمعت في مقر الحزب في تل أبيب لاقرار أمور تنظيمية فقط، وعندما بدأ باراك يلقي خطاباً انقض عليه شاشون وخطف الميكروفون من يده، واللافت أن أفراد وحدة الشخصيات المهمة التابعة لجهاز الأمن العام (الشاباك) الاسرائيلي لم يحركوا ساكنا، خلال المعركة علي الميكروفون، وحسب عدد من الوزراء فان باراك أصيب بجراح جراء هذه المعركة علي المنصة.
ولكن الأمر لم ينته عند هذا الحد، فقد قام وزير الزراعة شالوم سمحون بسحب الميكروفون لالقاء كلمة أمام الحضور، فما كان من شاشون الا ان انقض عليه ودارت ببينهما معركة، تمكن خلالها

المزيد


استثمارات آل ساويرس فى شركة إسرائيلية وصلت إلى 1.3 مليار

أيار 2nd, 2008 كتبها suot alarab نشر في , وراء الكواليس

وراء الكواليس

 

تواصل مجموعة شركات "أوراسكوم" المملوكة لعائلة ساويرس استثمار أرباحها الضخمة في إقامة مشاريع استثمارية وسياحية بالدول الأوروبية والآسيوية، التي توفر من خلالها الآلاف من فرص العمل لأبناء تلك الدول، متجاهلة بذلك  ارتفاع معدل البطالة في مصر وقلة الاستثمارات الأجنبية.

وكشف تقرير نشرته صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية عن تخصيص شركة "أوراسكوم" نصف مليار دولار بشكل مبدئي لاستثماره في إحدى قرى منطقة الألب السويسرية والتي كانت قبل وقت قصير قاعدة عسكرية.
وقالت الجريدة إن سميح ساويرس التقى وسكان القرية الذين أعربوا عن صدمتهم ومخاوفهم من المشروع السياحي المزمع تنفيذ في قريتهم، لكنه طمئنهم وأكد لهم بأن المشروع سيوقر ألف فرصة عمل مستديمة على مدار العام لأبناء القرية والمناطق المح

المزيد





مرصد المدونين