لاإلهَ إلاَّ الله    "اسرائيل" عدو الله          لا إلهَ إلاَّ الله    أمريكا عدو الله

DOWN  WITH  USA                DOWN  WITH  ISRAEL


وصلت الى مرفأ النزهة باللاذقية اليخوت المشاركة في السباق التاسع عشر ليخوت شرق البحر الابيض المتوسط

أيار 28th, 2008 كتبها suot alarab نشر في , هذه سوريا

هذه سوريا
وصلت الى مرفأ النزهة باللاذقية اليخوت المشاركة في السباق التاسع عشر ليخوت شرق البحر الابيض المتوسط

اللاذقية..
وصلت الى مرفأ النزهة باللاذقية تباعا بعد ظهر أمس اليخوت المشاركة في السباق التاسع عشر ليخوت شرق البحر الابيض المتوسط وذلك بعد تأجيل انطلاقها ليوم واحد من ميناء اسكندرون بسبب الاحوال الجوية غير المؤاتية.وذكر رائد الاعرج مدير النادي السوري لليخوت والرياضات المائية منظم السباق في سورية انه تم تنظيم برنامج سياحى للمشاركين فى السباق خلال وجودهم فى سورية والذى يستمر اربعة ايام يتضمن زيارات الى المواقع الاثرية والسياحية فى اللاذقية وحلب وحماة وتدمر ودمشق للاطلاع على المعالم الاثرية والطبيعية فى سورية يغادر بعدها المشاركون عبر اليخوت الى ميناء جونيه فى لبنان لاستكمال مسارات السباق التى تشمل اسطنبول/ مرمريس/ انطاليا/الانيا/ مرسي

المزيد


«ميسلون»… العظمة الرسالة الأولى

نيسان 17th, 2008 كتبها suot alarab نشر في , على أبواب المجد, هذه سوريا

على أبواب المجد

موفق خراط
بعد أن قبلت الحكومة السورية، بزعامة الأمير فيصل، بنود إنذار «غورو» التي من أهمها حل الجيش السوري.

وقبول الاحتلال «الانتداب» الفرنسي لسورية، أبت على يوسف العظمة ­وزير الحربية يومها­ حميّة الوطنية ونخوته تجاه عرضه؛ أرضه وشعبه، أن يدخل الجيش الفرنسي دمشق، ورأى أنه من العار ألا يجابه السوريون جيش غورو، مقاتلين منافحين عن أرضهم، مهما بلغت قوة هذه العسكرية من عدد وعتاد وتفوّق على ما لدى السوريين، ولاسيما أن الجيش السوري قد حُلّ حقاً، وطلب من ضباطه، وغيرهم أن يجمعوا ما استطاعوا من أفراد الجيش المنحل، وأن يكون تجمعهم في موضع حدده في دمشق، وأخبر هؤلاء الضباط أنه سيجابه الجيش الفرنسي، بغض النظر عن النتيجة العسكرية، معهم وقد جاءه في فجر اليوم التالي، بعض أبناء عمومته، راجين منه ناصحين ألا يخرج لقتال الفرنسيين، لأنه لا قبل له بمن جمع من جيشه، ولا بجيشه كله، بقتال الجيش الفرنسي المجهز بأحدث الأسلحة، فردّ عليهم غاضباً:

«اغربوا عن وجهي، ليس بي حاجة إلى نصائحكم». ‏

وحين علم أهل دمشق بما أقرته أغلبية الحكومة، وقرار يوسف العظمة، تطوع منهم عدد كبير، وانضموا إلى الجيش الصغير الذي جمعه العظمة، وكان كثير من هؤلاء المدنيين ­ كما يقول السفير جمال

المزيد





مرصد المدونين