غزة لن ننساك
حرّكت صفقة تبادل الأسرى بين حزب الله وإسرائيل مشاعر الفلسطينيين وأهالي أسراهم وأمنياتهم بقرب الإفراج عن ذويهم من سجون الاحتلال في إطار صفقة تبادل مماثلة، فيما رأت أوساط سياسية وفصائلية في الصفقة إنجازاً لبنانياً وانتصاراً لإرادة المقاومة والصمود.
وتابع الفلسطينيون في قطاع غزة باهتمام بالغ عبر القنوات الفضائية مراسم تبادل الأسرى بين حزب الله ودولة الاحتلال بوساطة دولية، وسط أفراح غامرة بإطلاق سراح عميد الأسرى العرب سمير القنطار بعد اعتقال دام ثلاثين عاماً.
ورحب الرئيس محمود عباس بصفقة تبادل الأسرى ورفات الشهداء، مبرقاً بالتهنئة إلى عائلة القنطار، وعائلات الأسرى المحررين الآخرين، فيما وصف رئيس الحكومة المقالة التي تديرها حركة «حماس»، إسماعيل هنية، «عملية الرضوان» بين حزب الله ودولة الاحتلال بأنها تمثل «انتصاراً للصمود وعدم تقديم التنازلات وللإرادة اللبنانية».
وقال هنية، في مؤتمر صحافي عقده في منزل والدة القنطار بالتبني أم جبر وشاح في مخيم البريج للاجئين وسط القطاع: «نحن نشهد عملية كبرى، اليوم هو يوم عظيم سجل فيه نصر لتحرير الأسرى وجثامين الشهداء. خروج القنطار مثّل ثمناً جميلاً بعدما ضحى بثلاثين عاماً من أجل فلسطين، ومثله دلال المغربي التي قاتلت بشرف».
ورأت حركة «حماس» في الصفقة انتصاراً كبيراً للمقاومة ولحزب الله، وعرساً للأسرى وعائلاتهم. وشددت «كتائب عز الدين القسام» على أن أسلوب «أس























