لاإلهَ إلاَّ الله    "اسرائيل" عدو الله          لا إلهَ إلاَّ الله    أمريكا عدو الله

DOWN  WITH  USA                DOWN  WITH  ISRAEL


أجمل ما في المشهد أنه حقيقي

تموز 17th, 2008 كتبها suot alarab نشر في , على أبواب المجد, ما وراء الخبر

ما وراء الخبر

طلال سلمان

أجمل ما في المشهد الذي شربته عيون اللبنانيين وإخوانهم العرب، على امتداد ساعات يوم أمس، أنه كان حقيقياً:
العدو حقيقي، بدولته العاتية وجيشه الذي كانوا يخيفون به »الدول«، وإمكاناته التي تتجاوز ما لدى العرب مجتمعين، وبقوى دعمه عالمياً، وهي غير محدودة.
والمقاومة حقيقية، مجاهدوها فتية آمنوا بأرضهم، بعد ربهم، فقاتلوا كأمجد ما يكون القتال، وحين وقع بعضهم في الأسر ظلوا على إيمانهم فلم يضعفوا ولم »يبيعوا« قضيتهم بسلامتهم الشخصية، وظلوا في معركة مفتوحة ضد سجانيهم، معتصمين بإيمانهم، مصدقين تعهّد قيادتهم بأنها لن تنساهم ولن تتخلى عن استعادتهم، مهما طال الأسر.
والشهداء حقيقيون، وهم حين وهبوا دماءهم لأرضهم في فلسطين كانوا يعرفون أنهم يخوضون حرب وجود مفتوحة لا تنتهي بمعركة أو بمجموعة من المعارك، ولا حتى بمجموعة من الحروب، وأن طوابير أخرى من المجاهدين سيأتون بعدهم تحت رايات متعددة الألوان موحدة الهدف…
ثم إن »الشهود« حقيقيون: اللبنانيون جميعاً وقد أسقطوا الخلافات التي فرّقتهم وتقاربوا حتى وحّدهم الموقف لتحية الأسرى العائدين بأكاليل من الغار، جباههم مرفوعة، والابتسامات تشع على وجوههم، يمدون أيديهم إلى »القيادات السياسية« الذين كانوا مختلفين إلى حد القطيعة فإذا بالكل يندفع إلى عناقهم وكأنه قد وجد »المشترك« الذي يعيد اللحمة إلى الصفوف. حتى من كان ذات يوم في موقع مختلف يراهن على »البعيد« وجد في عودة الأسرى فرصة لفك »أسره« شخصياً والتبرؤ من موقع »الابن الضال«.
كان النصر باهراً بحقيقته، وكان عظيماً بحقيقته: تقاطرت الحافلات الحاملة رموزه وأعلامه لتؤكد اللحمة بين أرض فلسطين وأرض لبنان، بينما الجنود الإسرائيليون يحملقون بالموكب المظفر مذهولين.
لقد عاد »المقاتلون« إلى »قواعدهم« وقد غدوا رموزاً مضيئة، تماماً مثل الذي أعطى بدمه اسمه لعملية تحريرهم: الرضوان!
عاد الذين اقتحموا الحدود المكهربة إلى أرضهم يتفقدونها ويسقونها بدمائهم.
دلال المغربي لم تكن وحيدة حين قرّرت أن تعيش وطنها ولو بالانغراس فيه.. ولا هي كانت وحيدة حين عادت لتبقى رمزاً مضيئاً لوطنها الذي سيبقى في الأسر منتظراً الجيل الثاني، الجيل الثالث من »دلال« التي وحّدت المشرق والمغرب عبر فلسطين وبها.
وكثير من رفاق »دلال« ارتاح في تراب وطنه منذ ،١٩٧٩ واثقاً أنه لن يكون »غريباً«، وبعضهم ما زال يبحث في وحدته عن مدخل إلى وطنه.
وكما عاد »الكل« فقد وجدوا »الكل« في انتظارهم عند المعبر في الناقورة، وفي ساحة الناقورة، ثم في مطار رفيق الحريري حيث احتشدت الدولة بكل رموزها: رئيسها العماد ميش

المزيد


نصر اللّه: لنناقش الآن استراتيجيّتي التحرير والدفاع

تموز 17th, 2008 كتبها suot alarab نشر في , الأخبار السياسية, على أبواب المجد

على أبواب المجد

■ لو أوقف العدو المفاوضات لَقُمنا بعمليات أسر جديدة
■ المقاومة هي جوهرنا مهما تبدّلت القوى والأطر والأفكار
■ القنطار: بصمودكم وتضحياتكم عدت… لكن لأعود إلى فلسطين

بعد 12 ساعة من الإجراءات التي تنقّلت بين معبر الناقورة ومطار بيروت الدولي، أقام حزب الله احتفالاً ضخماً في ملعب الراية في الضاحية الجنوبية بمشاركة حشود كبيرة وقيادات سياسية ورسمية ودبلوماسية، تقدّمهم الرئيس السابق إميل لحود

وبعد تقديم من عريف الاحتفال، تحدث الأسير المحرر سمير القنطار موجهاً التحية إلى الأمين العام لحزب الله. وقال: «إن الفضل في هذا اليوم والحرية يعود أولاً إلى الله، وثانياً إلى شهدائنا الذين سقطوا في مواجهة العدو الغاصب، وإلى جماهير الوعد الصادق الذين تحمّلوا كل شيء وقدموا المال والأبناء، وتحمّلوا كل الأذى ولم يساوموا على مقاومتهم».

هنا سمير القنطار ومعي كلّ الأسرى

غسان سعود
كانوا رؤساءً ووزراءً ونواباً ومسؤولين كثراً قبالة منصة «أولى بشائر النصر» ينتظرون وصول سمير القنطار. معظمهم لا يعرف عنه شيئاً شخصياً (عدا طائفته ومنطقته وبعض تفاصيل «عملية جمال عبد الناصر»)، ولم يسبق له أن سمع صوته، أو رآه بغير تلك الصورة التي يبدو فيها منهكاً.

الوعد الذي صدق ألهب الحناجر في ملعب الراية

رنا حايك
في المكان ذاته حيث احتفل اللبنانيون بانتصار تموز 2006، وبذكراه في تموز 2007، في المكان الذي أطلقت من على منبره الوعود، احتشد الآلاف مساء أمس للاحتفاء بالتكريس العملاني للوعد والانتصار.

عقود من الأسر انهارت على مدرج المطار

الأسير المحرّر ماهر كوراني يعانق إبنه في صالون الشرف في المطار (مروان طحطح)في المطار كان الاستقبال. عناقٌ وقبلٌ ودموع. رسميّون احتلوا مدرّج قاعدة القوّات الجويّة في مطار بيروت، وزادوا دقائق الانتظار التي فصلت أبطالاً خمسة عن أهاليهم. وتحت خيمة صالة الشرف حصل اللقاء الأول. لم يكن هناك كلام، بل أحاسيس فاضت واكتسحت الجميع. أحاسيس عمرها من سنوات اعتقال سمير القنطار

ثائر غندور

في المطار كان الاستقبال. عناقٌ وقبلٌ ودموع.

عن لحظة مختلفة عاشتها الضاحيّة

راجانا حميّة
على طريق المطار (مروان بوحيدر)كان مساء ضاحية بيروت أمس مختلفاً. مساء استثنائي إلى درجة شعرنا معها بأنّ الضاحيّة، في اللحظة التي ظهرت مروحيّة الأمم المتّحدة في سمائها، هجرت نفسها، متوجّهة بكلّ ما فيها م

المزيد


نزار قباني.. شاعر الحب والحرية والثورة

أيار 3rd, 2008 كتبها suot alarab نشر في , الأخبار الثقافية, على أبواب المجد

الأخبار الثقافية

عشر سنوات على رحيل فارس الشعراء

ولد نزار قبانى فى 21 اذار 1923 م فى أحد بيوت دمشق القديمة. يقول نزار"يوم ولدت كانت الأرض هى الأخرى فى حالة ولادة، وكان الربيع يستعد لفتح حقائبه الخضراء.. هل كانت يا ترى أن تكون ولادتى فى الفصل الذى تثور فيه الأرض على نفسها، وترمى فيه الأشجار كل أوراقها القديمة؟ أم كان مكتوبا عليّ أن أكون كشهر آذار…شهر التغيير والتحولات"؟.

وأسرة قبانى من الأسر الدمشقية العريقة، ووالده توفيق قباني، كان من رجالات الثورة السورية. حصل نزار قبانى على الشهادة الثانوية من مدرسة الكلية العلمية الوطنية بدمشق، وبعدها إلتحق بكلية الحقوق بالجامعة السورية وتخرج فيها عام 1945، وقد عمل بعد تخرجه فى السلك الدبلوماسى بوزارة الخارجية السورية، وتنقل فى سفاراتها بين مدن عديدة، وظل نزار فى عمله الدبلوماسى حتى إستقال منه عام 1966، وبعد تركه للعمل الدبلوماسى أسس فى بيروت دارا للنشر تحمل أسمه، وتفرغ للشعر.

بدأ نزار يكتب الشعر وعمره 16 سنة، وأصدر أول دواوينه "قالت لى السمراء" عام 1944، وكان طالبا بكلية الحقوق، وطبعه على نفقته الخاصة، وله عدد كبير من دواوين الشعر تصل إلى أربعين ديوانا كتبها على مدار ما يزيد عن نصف قرن، كما أن له عددا كبيرا من الكتب النثرية أهمها "قصتى مع الشعر" و"ما هو الشعر" و"مئة رسالة حب".

على مدى أربعين عاما كان المطربون الكبار يتسابقون للحصول على قصائده، وكانت حياته مليئة بالمفاجئات والصدمات، فأول فاجعة تلقاها برحيل شقيقته الكبرى وصال، حين قتلت نفسها لأنها لم تستطع أن تتزوج من تحب، فكانت هذه الحادثة أول عامل يؤثر فى شعره! وبعد وفاتها قرر محاربة كل الأشياء التى تسببت فى موتها.

وعندما سؤل نزار إذا كان يعتبر نفسه ثائرا، أجاب الشاعر: "إن الحب فى العالم العربى سجين وأنا أريد تحريره، أريد تحرير الحس والجسد العربى فى شعري، إن العلاقة بين الرجل والمرأة فى مجتمعنا غير سليمة".

توفى إبنه توفيق من زوجته الأولى، ابنة عمه زهرا اقبيق، وهو فى السابعة عشرة من عمره مصابا بمرض القلب وهو فى السنة الأولى بكلية الطب فى جامعة القاهرة وكانت وفاته صدمة كبيرة لنزار وقد رثاه فى قصيدة مؤثرة "إلى الأمير الدمشقى توفيق قباني".

فى عام 1982 قتلت زوجته الثانية، العراقية بلقيس الراوي، فى إنفجار السفارة العراقية ببيروت، وترك رحيلها أثرا نفسيا سيئا عند نزار ورثاها بقصيدة شهيرة تحمل إسمها "بلقيس".

وكانت نكسة 1967م قد أحدثت شرخا فى نفسه، وكانت حدا فاصلا فى حياته، جعله يخرج من مخدع المرأة إلى ميدان السياسة.

بعد مقتل بلقيس ترك نزار بيروت وتنقل فى باريس وجنيف حتى استقر به المقام فى لندن التى قضى بها سنين حياته الأخيرة، ومن لندن كان نزار يكتب أشعاره ويثير المعارك والجدل خاصة قصائده السياسية خلال فترة التسعينات: "متى يعلنون وفاة العرب؟" و"المهرولون".

نزار والحب

يقول نزار"الحب عندى هو العلم الوحيد الذى كلما أبحرت فيه ازدهرت جهدا!. فى عالم النساء لا توجد شهادات عالية، وليس هناك رجل فى العالم مهما كان مواظبا ومجتهدا يستطيع أن يدعى أنه حامل دكتوراة فى الحب".

الرجل الذكى هو الذى يبقى مع المرأة طالب علم إلى ما شاء الله. أنا شخصيا لا تعنينى الشهادات بل العكس أتكاسل عن قصد حتى لا أنجح وأبقى فى مدرسة المرأة نصف قرن آخر!. إننى غير مستعجل أبدا على التخرج لأننى لو تخرجت من مدرسة المرأة سوف أموت قهرا وأغدو عاطلا عن العمل.

كرس نزار نفسه لشعر الحب ولأجل الحب، ربما كان لموت أخته وصال فى سبيل الحب، أحد العوامل النفسية التى جعلته يتوفر لشعر الحب بكل طاقاته ويهبه أجمل كلماته تعويضا لما حرمت منه أخته ولربما إنتقاما لها من مجتمع رفض الحب وطارده بالفؤؤس والبنادق.

يقول نزار "حين مشيت فى جنازة أختي، وأنا فى الخامسة عشرة من عمرى كان الحب يمشى إلى جانبى فى الجنازة ويشد على ذراعى ويبكي، إن مصرع أختى العاشقة كسر شيئا فى داخلى وترك على سطح بحيرة طفولتى أكثر من دائرة، وأكثر من إشارة إستفهام".

وقد رثا نزار أخته بقصيدة من روائع أحزانه وعنوانها "إلى الأميرة المغادرة التى لم تغادر"، ومنها: صوت أختى فى بيتنا ما زال يتردد/بكل الزوايا/ووجهها الناعم الجميل/يبادل التحية كل صباح/وجه المرايا… ثم ينهى القصيدة بقوله: سلام إلى الأيام الباقية/والأيام البعيدة الباكية/سلام على يوم خرجت فيه من بيتنا/وإليه تعود دوما حية..!

وفى رثاء إبنه توفيق كتب نزار قصيدة بعنوان "إلى الأمير الدمشقى توفيق قباني" وفيها يقول: مكسرة كجفون أبيك هى الكلمات/ومقصوصة، كجناح أبيك، هى المفردات/فكيف يغنى المغني؟/وقد ملأ الدمع كل الدواه/وماذا سأكتب يا بني؟/وموتك ألغى جميع اللغات…/وينهى نزار قصيدته هذه بقوله:أ توفيق/إن جسور الزمالك ترقب كل صباح خطاك/وإن الحمام الدمشقى يحمل تحت جناحيه دفء هواك/فيا قرة العين-كيف وجدت الحياة هناك؟/فهل ستفكر فينا قليلا؟/وترجع فى اخر الصيف حتى نراك/أ توفيق/إنى جبان أمام رثائك/فإرحم أباك…!

بلقيس الراوي: فى عام 1969 تزوج نزار من بلقيس الراوى وهى من أصل عراقى وعلى حد قوله كانت بلقيس قبيلة من النساء أعادت الدم للعروق كما أعادت الحبر للأقلام. عاش معها عيشة مليئة بالأفراح حتى فجع نزار بأشد الفواجع قسوة عليه وهى مقتل بلقيس وكتب فيها قصيدة رائعة وفيها حمل كل الأمة العربية مسؤولية وفاتها،:سأقول فى التحقيق/إنى قد عرفت القاتلين/بلقيس يا فرسى الجميلة/إننى من كل تاريخى خجول/هذه بلاد يقتلون بها الخيول../بلقيس أيتها الشهيدة والمطهرة النقية/سبأ تفتش عن مليكتها، فردى للجماهير التحية/يا أعظم الملكات…

ثم يكمل قوله:بلقيس../إن قضاءنا العربى أن يغتالنا عرب/ويأكل لحمنا عرب/ويبقر بطننا عرب/ويفتح قبرنا عرب/فكيف نفر من هذا القضاء؟/فالخنجر العربي…ليس يقيم فرقا/بين أعناق الرجال..وبين أعناق النساء…!

ثم يتابع قوله بأبيات رائعة يتهم بها الزعماء العرب وهم الذين إتهمهم نزار مرارا بالخيانة والذل أنهم لم يتمكنوا من القضاء عليه وإسكاته فكان قتل بلقيس إنتقاما منه..بلقيس:أسألك السماح،فربما كانت حياتك فدية لحياتي/إنى لأعرف جيدا/إن الذين تورطوا فى القتل،كان مرادهم..أن يقتلوا كلماتي..!

القصائد الممنوعة لشاعر الحب والحرية والثورة

كثيرة هى المعارك التى خاضها هذا الشاعر عبر الشعر النابض بالحياة وبقصائده ذات الجرس الموسيقى العذب! والتى تسرى فى أوصالها النزعة الإنسانية، ومن ثم تحض على النضال وعدم اليأس والإستسلام أمام الهزيمة… ولكن بالرغم من ضراوة المعارك التى كان يخوضها، والتى لا تهدأ إلا لتبدأ فقد ظل قامة سامقة، لا تطاله الأقزام، فكان يخرج من كل معركة وهو أصلب عودا وأكثر رسوخا فى ذاكرة العربى هنا أو هناك. ومن القصائد التى أثارت معارك" قصيدة خبز وحشيش وقمر".

لقد أثارت هذه القصيدة الكثير من الجدل لا سيما بين رجال وشيوخ الدين فاعتبروه كافرا وملحدا، وقد نشرت للمرة الأولى سنة 1954م، ونالت شهرة واسعة، وهى تعبر عن صيحة شاعر قومى مخلص لعروبته وهويته القومية. يقول فى هذه القصيدة التى أجتزىء جزءا منها فهى تتسم بالجرأة والتمرد على الواقع: عندما يولد فى الشرق القمر/فالسطوح البيض تغفو/تحت أكداس الزهر/يترك الناس الحوانيت، ويمضون زم/لملاقاة القمر/يحملون الخبز والحاكى إلى رأس الجبل/ومعدات الخدر/ويبيعون ويشرون خيال وصور/ويموتون إذا عاش القمر..!

وقد خلقت هذه القصيدة كثيرا من الأعداء على نزار، واعتبرها بعضهم داعرة فاجرة، وآخر قال ما معناه أنها تظهر الشعب العربى بأقبح صورة، وتعطى انطباعا للاخر بالعجز والتخاذل.

كانت هذه القصيدة لونا من الشعر، وخطابا لم يألفه الملتقى العربي، صيغت بعبارات تقدح شررا لعلها توقظ الشعب العربى الغارق فى سبات عميق منذ قرون،عله ينهض ويأخذ زمام المبادرة.

قصيدة هوامش على دفتر النكسة: كان شعر نزار قبل نكسة عام 1967 منصرفا بكليته للغزل والحب عاشقا يتغزل وينعى بجسد الأنثى البديع بألفاظ غاية فى العذوبة والرقة، وأكثرها إثارة وفتنة ولذلك فقد أطلق النقاد عليه شاعر المرأة متصفا بالشفافية والنقاء، وقصيدة "الرسم بالكلمات" هى إحدى هذه القصائد: تعبت من السفر الطويل حقائبي/وتعبت من خيلى وغزواتي/لم يبقى نهد…أسود أو أبيض/إلا زرعت بأرضه راياتي/لم تبق زاوية بجمسم جميلة/إلا ومرت فوقها عرباتي/فصلت من جلد النساء عباءة/وبنيت أهراما من الحلمات..!

وأعود إلى قصيدة "هوامش على دفتر النكسة"، نكسة عام 1967…نكسة الهزيمة المريعة، أصابت من نزار مقتلا، فكان واقعها على نفسه أليما! ولقد غيرت لديه كثيرا من المفاهيم والقيم فى السياسة وإهتزت ثقته فى الرجال الذى كان يعقد عليهم أمالا عريضة ويراهن على أنهم كانوا يمسكون بأيديهم زمام المستقبل فى إسترداد الإنسان العربى لكرامته، بيد أن هذه الأحلام والأمانى الوطنية، إنهارت دفعة واحدة، وأصيب بصدمة نفسية قوية، يقول فى قصيدته: أنعى لكم، يا أصدقائى اللغة القديمة، والكتب القديمة..أنعى كلامنا المثقوب، كالأحذية القديمة ومفردات العهر، والهجاء والشتيمة/أنعى لكم.. أنعى لكم/نهاية الفكر الذى قاد إلى الهزيمة/يا وطنى الحزين حولتنى بلحظة/من شاعر يكتب شعر الحب والحنين/لشاعر يكتب بالسكين..!

ويقول فى نهاية القصيدة، مخا

المزيد


«ميسلون»… العظمة الرسالة الأولى

نيسان 17th, 2008 كتبها suot alarab نشر في , على أبواب المجد, هذه سوريا

على أبواب المجد

موفق خراط
بعد أن قبلت الحكومة السورية، بزعامة الأمير فيصل، بنود إنذار «غورو» التي من أهمها حل الجيش السوري.

وقبول الاحتلال «الانتداب» الفرنسي لسورية، أبت على يوسف العظمة ­وزير الحربية يومها­ حميّة الوطنية ونخوته تجاه عرضه؛ أرضه وشعبه، أن يدخل الجيش الفرنسي دمشق، ورأى أنه من العار ألا يجابه السوريون جيش غورو، مقاتلين منافحين عن أرضهم، مهما بلغت قوة هذه العسكرية من عدد وعتاد وتفوّق على ما لدى السوريين، ولاسيما أن الجيش السوري قد حُلّ حقاً، وطلب من ضباطه، وغيرهم أن يجمعوا ما استطاعوا من أفراد الجيش المنحل، وأن يكون تجمعهم في موضع حدده في دمشق، وأخبر هؤلاء الضباط أنه سيجابه الجيش الفرنسي، بغض النظر عن النتيجة العسكرية، معهم وقد جاءه في فجر اليوم التالي، بعض أبناء عمومته، راجين منه ناصحين ألا يخرج لقتال الفرنسيين، لأنه لا قبل له بمن جمع من جيشه، ولا بجيشه كله، بقتال الجيش الفرنسي المجهز بأحدث الأسلحة، فردّ عليهم غاضباً:

«اغربوا عن وجهي، ليس بي حاجة إلى نصائحكم». ‏

وحين علم أهل دمشق بما أقرته أغلبية الحكومة، وقرار يوسف العظمة، تطوع منهم عدد كبير، وانضموا إلى الجيش الصغير الذي جمعه العظمة، وكان كثير من هؤلاء المدنيين ­ كما يقول السفير جمال

المزيد





مرصد المدونين