الأخبار الفنية
"لست بحاجة للتسويق فأعمالي تشهد لي "
عندما نقول نجمة فلأن نورها يسطع في سماء الدراما السورية وينير الطريق أمام الكثيرين ممن يودون السير في طريق الفن. الفنانة أمل عرفة والتي اسمح لنفسي وصفها بالمبدعة كانت ضيفتنا في سيريانيوز ..
في لقاء جعلته بتلقائيتها عفويا وجميلا بامتياز ،أجابت فيه على أسئلتكم وأسئلتنا قراءنا الأعزاء وكان الحوار التالي مع نجمتنا .
عملت مع الفنان الكبير أيمن زيدان بمسلسل نهاية رجل شجاع و الطويبي.لماذا لم نعد نراك معه في أعمال أخرى هل هنالك خلاف؟ من 3lee - سوريا
لقد عملنا أنا والأستاذ أيمن سوية في ثلاثية كوميدية بعنوان صوت الفضاء الرنان أيضا لكن عدم وجود أعمال أخرى مشتركة لا يعني وجود أي خلاف بيني وبينه أو بين أي احد بالمطلق وأنا أحترم أستاذ أيمن زيدان جدا واحترم تجربته سواء اتفقت معه في بعض الأعمال ام لم اتفق وأتمنى له التوفيق ويشرفني ان اعمل معه دائما في أي فرصة .
هل أنت راضية عن تجربة الليلة الثانية بعد الألف ؟ عمر أنور – سوريا
الليلة الثانية بعد الألف عمل يتناول جزء من موروث فكري ثقافي موجود في العالم العربي كله والذي له علاقة بألف ليلة وليلة بطريقة تستدعي التوقف عندها طويلا قبل البدء بتمثيلها .
والشيء الذي اتفقنا عليه ان والفنان عابد فهد منذ البدء هو محاولة "انسنته" لهذا العمل ولم ينفذ جزء كبير منه لظروف إنتاجية وتصوير وارتباطات الخ .
وأنا أعلم انه لا يجوز بعد تقديم العمل أن نبرر فالأعمال الفنية لا تحاكم بالنوايا وربما كان يجب التوقف طويلا قبل تقديمه ودراسة الشخصيات بطريقة أعمق بكثير أن كان شهرزاد أو شهريار وطريقة تناولها في هذا العصر.
لقد حاولنا قدر الإمكان لكن يبدو أن هذا العمل الفكري يكون أفضل إذا كتب بكتاب لكن عند تحويله إلى فن درامي على الورق كان بحاجة الى طريقة أخرى ، فالمادة بطبيعتها ساحرة ولكن جافة .
ومع ذلك هناك حلقات جديرة بان تتابع وهناك حلقات قدمت بسرعة شأنه شأن أي عمل درامي آخر، من الصعوبة ان يقدم بسوية فنية لـ 30 حلقة .هذه كلها أعذار غير كافية للمشاهد ولكن لأنه نوع جديد من الممكن أن يفهم أكثر عندما يشاهد مرة أخرى.
هل تعتبرين أنها تجربة أساءت لتاريخك ورصيدك الفني وأثرت سلبا ؟
على الصعيد الشخصي لا اعتبرها تجربة أضافت لي وربما في حال كنت مبتدئة وليس لدي هذا الرصيد الفني عند الجمهور كان من الممكن أن تنهيني ولكن الحمد الله أنني املك هذا الجمهور و هذا الرصيد الفني .
أما تأثيرها السلبي فكان لأنني راهنت عليها على الورق حيث وجدتها فكرة "أوريجينال " وجديدة لكن بعد التصوير بفترة أحسست ان رهاني خاسر ولم تكن كذلك لكنني أكملت بسبب العقد.
لكن كلامي هذا لا يعني أنني اقلل من تجربة عامر فهد كمخرج وأقول انه اذا اتجه الى إخراج نوع آخر من الممكن ان يقدم شيء مختلف ، ولا أقلل من شأن عابد فهد فنيا فهو كيان إنساني احترمه واعرف كم عانى من الضغط لينقذ هذه التجربة .
ولا من اكبر ممثل ولأصغر ممثل في العمل ، فكلامي مهني ويجب "أن لا يزعل منه احد" .
هل تفكرين بالذهاب الى مصر حيت انه يوجد فرص اكبر للفنانين والمطربين وقد شهدنا بالآونة الأخيرة هجرة الكثير من الفنانين العرب الى مصر ونجاحهم بشكل كبير ؟ من أمجد - فرنسا
أولا أنا قولا واحدا لا انتمي لجو الغناء وليس لأنني املك صوتا جميلا فبالضرورة ان اغني فهناك الكثير من الذين يرسمون ومن الممكن ان يكونوا من اهم الفنانين التشكيلين لكنهم لا يجدون لهم مكانا أو ليس لديهم الجرأة .
لقد وقعت لمرة واحدة فقط عقد احتكار مع بعض الشركات الكبيرة وأقمت في مصر لمدة شهر وكان شرطي ان يكون عدد الأغاني السورية بعدد الأغاني المصرية لكن الوقت وأسلوب الحياة لم يكن ملائما لي ابدا .
ولم أحب مناخ الغناء فأول موعد مع ملحن هو الثانية ليلا وآخر موعد السابعة صباحا ، أتناول فطوري الساعة الثامنة وأنام طول النهار .
هذا جسر يمشي عليه الفنان في هذا الوقت الصعب للعبور الى النجومية التي ليس لها مثيل لكنني لم استطع العبور عليه حتى لو قدم الى المجد .لكن من الممكن ان أفكر بتسجيل اغنية على حسابي الشخصي الا أنه من الصعب ان ادخل هذا المجال من جديد.
وكممثلة ..؟
كممثلة لا استطيع الذهاب الى مصر أيضا ، وعرض علي بحدود خمس او 8 فلام سينما قرأت جزء منها لكن قررت بعدها انني لا أريد . فالعروض لم تكن جيدة وأنا ليس لدي مانع بالتمثيل في مصر بالمطلق لكني أولا واخيرا مع الفرصة الفنية الجيدة .
لا نراك في الساحة الخليجية فما السبب ؟ من نغمة قطر
كان هناك عروض أيضاً لكن لم يتم الاتفاق على أي منها لأسباب فنية احيانا وماديا احيانا أخرى .
ما رأيك بهجوم الأعمال التاريخية الغير منطقي والبعد عن الواقع ؟ من إياد - كندا
هناك نوعين من الأعمال التاريخية "الفنتازيا" الذي هو نوع تاريخي مفترض والتاريخي شيء آخر وكمثال فأعمال حاتم علي كلها تحتوي على مصداقية تاريخية عالية من كل النواحي .
وهل برأيك لدينا أعمال فعلا موثقة تاريخياً ؟
ورغم عدم معرفتي الكاملة بأمور التوثيق استطيع ان أقول مجرد وجود الناس المسؤولين عن الأرشفة التاريخية
هم أساتذة في مجالهم اشعر هناك مصداقية معينة . لكني لا أجد نفسي في التاريخي وأحب تقديم الأعمال المعاصرة.
كان لك تجربة التقديم أيضاً. ألا توافقيني الرأي أننا ما زلنا بحاجة الى تطوير المقدمين الذين يظهرون الآن على الشاشة وكيف يمكن تطويرهم؟ Mirvat - سوريا
أشعر انه لدينا مواد خام لكنها بحاجة لتصنيع فنحن ليس لدينا القدرة على تصنيع نجم إعلام وهذه دراسة مختصين و مسؤولين عن مكياج ولباس وستايل وتدريب على الإلقاء ، وهذا كله موجود لكن هناك شيء يقيدهم لا نعلم ما هو ربما تنقصهم العفوية .
والدليل ان المذيعات اللواتي كن في في التلفزيون العربي ظهرن بطريقة مختلفة عندما عملن في محطات أخرى . فالمشكلة ليست بالمذيعات المشكلة بالتوجه نفسه .
بالاضافة الى انه يجب ان لا ننسى انه يبقى قطاع عام لذلك لا نستطيع الحكم بشكل مطلق وواضح حتى يكون هناك قطاع خاص ونرى ماذا سيقدم وما توجهه .
هل عرض عليك العمل في باب الحارة ؟
لا لم يعرض .
ما رأيك بالمشاركة في مسلسل "أولاد القميرية ، وهل تراهنين عليها أيك ؟من عمر – سوريا
"أولاد القيمرية " مسلسل شامي موثق وأحسست انه مختلف والمشاركين فيه جيدين جدا والتجربة مع المخرج سيف الدين سبيعي جميلة جدا معه كأول مرة إضافة الى ان الأجر المادي كان مرضيا .
هل توافقين على تقديم المشاهد الساخنة القبلات والأحضان اذا عرض عليك بطولة فيلم ؟ من أحمد-سوريا
هذا سؤال عام وإجابتي ستكون عامة، انا لست معها بالمطلق ولست ضدها بمعنى أنه في أفلام أيام زمان كنا نشعر ان القبلة تأتي بوقتها تماما ولا نشعر بغرابتها لان المناخ كان مختلفا تماما . .
اما الآن فالأمر مختلف لكن انا احترم بعض الفنانات اللواتي يقدمن هذا الشيء في إطار فني























