المعلم: سورية مستعدة للمضي بمباحثات السلام غير المباشرة مع إسرائيل
كتبهاsuot alarab ، في 30 تموز 2008 الساعة: 20:50 م
“نرفض الضغوط التي تمارسها بعض القوى إزاء البرنامج النووي الإيراني في حين تزود إسرائيل بأحدث التقنيات النووية”
قال وزير الخارجية وليد المعلم إن “سورية مستعدة للمضي قدما في مباحثات السلام غير المباشرة مع إسرائيل بوساطة تركية للوصول إلى بدء مباحثات مباشرة لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي لأرضنا وإحلال السلام في المنطقة الذي يجب أن يشمل المسارين الفلسطيني واللبناني أيضاً”.
وبدأت الثلاثاء الجولة الرابعة من مفاوضات السلام غير المباشرة بين سورية وإسرائيل برعاية تركية وعلى أراضيها في اسطنبول على أن ينتقل الجانبان إلى مفاوضات مباشرة حال التوصل إلى “أرضية مشتركة”.
وأضاف المعلم في كلمة خلال اجتماع وزراء خارجية دول عدم الانحياز في طهران أن “سورية والدول العربية آمنت بان تحقيق السلام العادل والشامل عبر تطبيق قرارات مجلس الأمن ومبادرة السلام العربية ومرجعية مدريد للسلام هو الطريق الصحيح لإنهاء الأوضاع المتفجرة في الشرق الأوسط إلا أن إسرائيل ما زالت تمارس سياسة الإبقاء على الاحتلال”.
وتنص المبادرة العربية التي طرحت في قمة بيروت العربية العام 2002 على تطبيع العلاقات بشكل كامل بين الدول العربية وإسرائيل مقابل انسحاب الأخيرة من كل الأراضي المحتلة في العام 1967 وإيجاد حل لمشكلة اللاجئين الفلسطينيين وإقامة دولة للفلسطينيين عاصمتها القدس.
وفي سياق متصل, ناشد المعلم “دول الحركة والمجتمع الدولي ومنظومة الأمم المتحدة الضغط على إسرائيل لإطلاق سراح جميع الأسرى السوريين فورا ودون أي تأخير بعد أن مضى على اعتقال بعضهم أكثر من 25 عاماً”, داعيا “مجلس الأمن الدولي إلى اتخاذ آليات لتنفيذ القرار رقم 497 الذي رفض قرار ضم الجولان السوري المحتل”.
واصدر مجلس الأمن القرار 497 في أواخر عام 1981, والذي يعتبر قرار إسرائيل بفرض قوانينها وسلطاتها وإدارتها في مرتفعات الجولان السورية المحتلة في عام 1981 ملغياً وباطلاً ومن دون فعالية قانونية على الصعيد الدولي.
وعلى صعيد آخر, قال وزير الخارجية إننا “نؤكد حق الدول الأعضاء في معاهدة عدم الانتشار النووي في الحصول على الطاقة النووية للأغراض السلمية بموجب أحكام المعاهدة المذكورة”, مضيفا أن “سورية ترفض طريقة تعامل بعض القوى والضغوط التي تمارسها إزاء البرنامج النووي الإيراني السلمي في الوقت الذي تتراخى فيه هذه القوى مع إسرائيل وتزودها بأحدث تقنيات الأسلحة النووية”.
وانتهت محادثات جنيف مؤخرا بين إيران والدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن بالإضافة إلى ألمانيا حول البرنامج النووي الإيراني دون تحقيق انفراجة حيث أعطت هذه الدول إيران مهلة للاستجابة لنداءات تطالبها بـ”كبح جماح برنامجها النووي” الذي يقول الغرب انه يهدف إلى صنع قنابل نووية وإلا تعرضت لعقوبات أشد, في حين ترفض إيران المطالب الغربية وتقول أن برنامجها النووي سلمي ولتوليد الطاقة الكهربائية.
وكانت فرنسا طلبت من سورية خلال زيارة الأسد لباريس في تموز الجاري أن تلعب دورا لإزالة التوتر بين الغرب وطهران بشأن البرنامج النووي, الأمر الذي لاقى ترحيبا سوريا وإيرانيا.
وأشارت مصادر إعلامية متطابقة في وقت سابق إلى أن المعلم سيبحث في طهران التحضيرات للزيارة التي سيقوم بها الرئيس بشار الأسد إلى طهران في الأيام المقبلة, وذلك قبل زيارة الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي إلى دمشق في النصف الثاني من أيلول المقبل.
سيريانيوز
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : الأخبار السياسية | السمات:الأخبار السياسية
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
































