لاإلهَ إلاَّ الله    "اسرائيل" عدو الله          لا إلهَ إلاَّ الله    أمريكا عدو الله

DOWN  WITH  USA                DOWN  WITH  ISRAEL


سوريا اليوم .. موقع تابع لنا

ليفني: نعم أنا خريجة الموساد!

كتبهاsuot alarab ، في 30 تموز 2008 الساعة: 12:35 م

الأخبار السياسية

القدس المحتلة- العرب اونلاين - وكالات : تتوقع أوساط سياسية بارزة فى إسرائيل أن تكون وزيرة الخارجية الحالية تسيبى ليفنى الخليفة المنتظرة لأولمرت سواء فى كاديما أو فى رئاسة الوزراء.

ليفنى لا تخفى حماسها للوصول إلى كرسى رئاسة الوزراء، كما لا تخفى تاريخها مع الموساد. فقد أقرت علنا الثلاثاء أنها كانت تعمل فى صفوف الموساد “جهاز الاستخبارات الإسرائيلية”. وقالت ليفنى لإذاعة الجيش الإسرائيلى “خدمت أربع سنوات فى الموساد.

وتابعت دورات تدريبية وتوليت مهام فى الخارج”.

وردا على سؤال لاستيضاح المهمات التى قامت بها، رفضت ليفنى إعطاء أى تفاصيل. واكتفت بالقول “غادرت الموساد عندما تزوجت لأننى لم اعد استطيع أن أعيش هذا النمط من الحياة”.

وتحدثت وسائل الإعلام الإسرائيلية والأجنبية فى الماضى عن أن ليفنى عملت فى جهاز الاستخبارات بين 1980 و1984 لكنها لم تؤكد هذه المعلومات سوى الثلاثاء.

ولمع نجم ليفنى “49 عاما” على الساحة السياسية منذ دخولها الكنيست فى العام 1999، وهى فى طليعة المرشحين فى الانتخابات الداخلية لحزب كديما الذى يتزعمه أولمرت.

ويفترض أن تجرى هذه الانتخابات قبل 23 أيلول/سبتمبر. ولم يعلن أولمرت ما إذا كان سيترشح لخلافة نفسه.

واظهر استطلاع للرأى نشرت نتائجه أخيرا أنها لا تزال تتقدم على المرشحين الأخيرين لخلافة أولمرت داخل كاديما لكن الفارق قد تقلص كثيرا مع وزير النقل شاؤول موفاز منافسها الرئيسي. وقالت ليفنى فى لقائها الإذاعى إنه ستكون هناك حكومة جديدة فى إسرائيل بحلول فصل الخريف المقبل.

ويذكر أن مجلس حزب كديما قرر الأسبوع الماضى إجراء انتخابات داخلية لانتخاب رئيس جديد للحزب بدلا من رئيس الوزراء إيهود أولمرت المشتبه فى تورطه بقضايا فساد والحصول على أموال بصورة منافية للقانون.

وقالت ليفنى إنه فى حال انتخابها رئيسة لحزب كديما وقامت بتشكيل حكومة جديدة فإنها ستعمل على تغيير طريقة الحكم، مشيرة إلى أن “انعدام الاستقرار الحاصل جراء طريقة الحكم الحالية يضع صعوبات أمام الحكومة لتنفيذ مخططات وإصلاحات”.

من جهة أخرى، قالت ليفنى فى مقابلة ثانية أجرتها معها إذاعة الجيش الإسرائيلى الثلاثاء أيضا إنه “فى حال قرر رئيس الوزراء “أولمرت” ترشيح نفسه لرئاسة كديما، وهو أمر يبدو لى أنه ليس معقولا، فإنى سأتغلب عليه أيضا”.

ورفضت ليفنى انتقادات أولمرت ضدها حول قدراتها القيادية، وقالت “لقد اتخذت قرارات تحت ضغط وأملك كافة المؤهلات لكى أكون رئيسة وزراء”.

وأضافت فى تلميح واضح لقرارات أولمرت بخصوص حرب لبنان الثانية إن “علينا عندما نتخذ قرارات أن ندرس ثلاث خطوات إلى الأمام، والأمن هو أكبر بكثير من جيش وقيادة عسكرية، الأمن هو اتخاذ القرارات الصحيحة أيضا وماذا ستكون ردود الفعل وكيف نخرج من حملة عسكرية”.

ودعت ليفنى إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية برئاستها وقالت “أعتزم ترؤس كديما وأن أكون رئيسة الحكومة وأنا أفضل حكومة وحدة وأنا مقتنعة بأن المواضيع التى أعتزم دفعها قدما هى مواضيع ذات قاسم مشترك لجميع الأحزاب”.

من جهة أخرى، ذكرت الصحف الإسرائيلية الثلاثاء أن عددا من المستشارين الخارجيين السابقين لرئيس الوزراء الإسرائيلى السابق، أرييل شارون، أصبحوا يعملون الآن كمستشارين لليفني. واتفقت ليفنى فى الأيام الأخيرة الماضية مع المستشار الاستراتيجى أيال أراد والمستشار الإعلامى رؤوفين إدلر والمستشار القضائى يورام رابيد، الذين سينضمون إلى طاقم ليفنى الانتخابي.

ويتخوف الفلسطينيون من أن تتحول حماسة ليفنى للسلطة وإعجابها بطريق شارون إلى معطى إضافى فى تأزيم الواقع الذى يعيشه الفلسطينيون فى الأراضى المحتلة. فهل تنجح ليفنى فى احتلال كرسى أولمرت وتعيد طريق الدم والحصار والجدار العنصرى الذى رسمه شارون وتشرع لانتفاضة ثالثة؟! كما هددت أمس حركة حماس ردا على الاعتقالات التى تجرى فى الضفة ضد منخرطيها.

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : الأخبار السياسية | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر



مرصد المدونين