لاإلهَ إلاَّ الله    "اسرائيل" عدو الله          لا إلهَ إلاَّ الله    أمريكا عدو الله

DOWN  WITH  USA                DOWN  WITH  ISRAEL


سوريا اليوم .. موقع تابع لنا

بيريز: نبكي دموعاً ولبنان يحتفل بالنصر

كتبهاsuot alarab ، في 17 تموز 2008 الساعة: 05:06 ص

عيون الصحافة الدولية

أقرّ رئيس الوزراء الإسرائيلي، إيهود أولمرت، بأن إسرائيل «دفعت ثمناً كبيراً» في مقابل استعادة جثتي الجنديين الأسيرين لدى حزب الله، وبرر ذلك بأنه تم «استناداً إلى القوة الأخلاقية والقيمية لشعب إسرائيل».
أما الرئيس الإسرائيلي، شمعون بيريز، فقال: «أنا أراقب وأسمع ما يجري على جانبَي المتراس. في لبنان احتفالات بالنصر. أما في إسرائيل، فالشعب يبكي دموعاً، واليوم كلنا عائلة غولدفاسر وريغيف». لكنه وصف الاحتفالات في لبنان بأنها أمر «معيب للبنان». ورأى أن «الانتصار المعنوي الكبير هو لإسرائيل»، رغم إقراره بأن «إسرائيل تذرف الدموع ودفعت الثمن غالياً» في مقابل استعادة جندييها.
بدوره، علق رئيس حزب الليكود والمعارضة بنيامين نتنياهو على الاحتفالات في لبنان بالقول: «ويل لشعب تحتفل عصابات فيه بإطلاق سراح قاتل»، فيما أقرّ رئيس لجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست، تساحي هانغبي، بأن صفقة تبادل الأسرى الحالية بين إسرائيل وحزب الله «كشفت عن ضعف القيادات الإسرائيلية ونقطة الضعف لدى المجتمع الإسرائيلي». ورأى أن حزب الله «بإمكانه ـــــ وبحق ـــــ الاحتفال بوقفته الصامدة».
في المقابل، دافع رئيس الدائرة السياسية والأمنية في وزارة الدفاع الإسرائيلي، عاموس جلعاد، خلال مقابلة مع إذاعة الجيش، عن عملية التبادل. وقال إنه كان «يجب إقرار الصفقة لإقناع عائلتي الجنديين الأسيرين بأنهما ميتان».

■ عائلتا ريغيف وغولدفاسر: نستعد لوضع جديد

قال والد الجندي القتيل إيهودا غولدفاسر، شلومو، إن القضية بالنسبة إليه «انتهت عندما شاهدوا التابوتين الأسودين، وإن اللقاء الواقعي مع التابوتين أنهى كل التكهنات». ولفت إلى أنه رغم أن ما جرى كان متوقعاً، إلا أنه «عندما ترى الأمور أمامك تكون صعبة جداً».
أما والد الجندي إلداد ريغف، تسافي، فقال إن العائلات بذلت كل قدراتها «لإعادة أودي وإلداد إلى البيت حتى في وضع كهذا»، رغم أنها «أملت طوال الوقت أن يعودا أحياءً». وأكد أن «هذا الفصل الذي استمر لسنتين أغلق من الآن فصاعداً. نحن نستعد لوضع جديد».

■ حملة إعلامية على القنطار

طلب وزير الاتصالات الإسرائيلي، أريئيل اتياس، من وسائل الإعلام الإسرائيلية، ضمنياً، عدم نقل احتفالات الفرح في بيروت عبر شاشات التلفزة. ووصف يوم تبادل الأسرى بأنه «حزين وقاسٍ للأمة الإسرائيلية». ودعا إلى توفير هذا الحزن على الإسرائيليين عبر الامتناع عن «بث المشاهد القاسية والرقص على الدماء الذي يمارسه القائد القاسي»، في إشارة الى الأمين العام لحزب الله، السيد حسن نصر الله.
وفي السياق، ذكرت صحيفة «هآرتس» أن إسرائيل شرعت بحملة إعلامية دولية بهدف التوضيح للرأي العام العالمي أن «حفلات الانتصار في لبنان تجري على شرف قاتل».
وأعدت هيئة الإعلام القومية في مكتب رئاسة الحكومة الإسرائيلية، وهي الهيئة المشرفة على تنسيق الحملة، شريطاً مصوراً خاصاً عن القنطار يقدمه بصورة «مجرم» نُشر على الإنترنت.

■ … و«دعوة» لاغتياله

لمّح المحلل العسكري في «يديعوت أحرونوت» رون بن يشاي إلى احتمال اغتيال إسرائيل سمير القنطار. وكتب بن يشاي: «نصيحة صغيرة لسمير القنطار، اسأل رفاقك في منظمة التحرير وحزب الله عن مصير قتلة مدنيين إسرائيليين ويهود بعد مرور سنوات بدا فيها لهم أنه تم نسيان أعمالهم». وأضاف: «ماذا حصل، مثلاً، لقتلة الرياضيين في ميونيخ ومرسليهم، الذين أعاد آخرهم روحه للباري في ظروف غير طبيعية بعد 24 عاماً بعد المذبحة المروعة؟ تعلّم من الماضي واستخلص العبر».

(الأخبار)

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : عيون الصحافة الدولية | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر



مرصد المدونين