“نرفض الضغوط التي تمارسها بعض القوى إزاء البرنامج النووي الإيراني في حين تزود إسرائيل بأحدث التقنيات النووية”
قال وزير الخارجية وليد المعلم إن “سورية مستعدة للمضي قدما في مباحثات السلام غير المباشرة مع إسرائيل بوساطة تركية للوصول إلى بدء مباحثات مباشرة لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي لأرضنا وإحلال السلام في المنطقة الذي يجب أن يشمل المسارين الفلسطيني واللبناني أيضاً”.
وبدأت الثلاثاء الجولة الرابعة من مفاوضات السلام غير المباشرة بين سورية وإسرائيل برعاية تركية وعلى أراضيها في اسطنبول على أن ينتقل الجانبان إلى مفاوضات مباشرة حال التوصل إلى “أرضية مشتركة”.
وأضاف المعلم في كلمة خلال اجتماع وزراء خارجية دول عدم الانحياز في طهران أن “سورية والدول العربية آمنت بان تحقيق السلام العادل والشامل عبر تطبيق قرارات مجلس الأمن ومبادرة السلام العربية ومرجعية مدريد للسلام هو الطريق الصحيح لإنهاء الأوضاع المتفجرة في الشرق الأوسط إلا أن إسرائيل ما زالت تمارس سياسة الإبقاء على الاحتلال”.
وتنص المبادرة العربية التي طرحت في قمة بيروت العربية العام 2002 على تطبيع العلاقات بشكل كامل بين الدول العربية وإسرائيل مقابل انسحاب الأخيرة من كل الأراضي المحتلة في العام 1967 و
































أصدر الرئيس بشار الأسد اليوم الأربعاء مرسوما يقضي بتسمية جوزيف سويد وزيراً للمغتربين بدلا من بثينة شعبان التي سماها الأسد 





